محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )
272
الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم ( ص )
عنهما - أنّه قال لمروان : والله لقد لعنك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنت في صلب أبيك . ولم يذكره الذّهبي بخير , وإنّما ذكره بالمكر والدّهاء . وروى الذّهبي في ( ( النّبلاء ) ) ( 1 ) أن مروان هو الذي قتل طلحة بن عبيد الله أحد العشرة المشهود لهم بالجنّة - رضي الله عنه - , ذكر ذلك في ترجمة طلحة . وقال أبو محمد بن حزم في ( ( أسماء الخلفاء ) ) ( 2 ) في ذكر خلافة ابن الزبير وقد ذكر بعض مساوي مروان : ( ( وهو أوّل من شقّ عصا المسلمين بلا تأويل ولا شبهة , وقتل النّعمان بن بشير أوّل مولود في الإسلام في الأنصار صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) ) , وذكر أنّه خرج على ابن الزّبير بعد أنّ بايعه على الطّاعة . وقال أبو السّعادات ابن الأثير في كتاب ( ( النهاية ) ) ( 3 ) في حرف الفاء مع الضّاد : ( ( قالت عائشة لمروان : أنت فضض من لعنة الله , أي : قطعة وطائفة منها . ورواه بعضهم فظاظة من لعنة الله بظانين , وهو من الفظيظ وهو ماء الكرش . وأنكره الخطّابيّ . وقال الزّمخشريّ : افتظظت الكرش : اعتصرت ماءها , كأنّه عصارة من اللّعنة , أو فعالة
--> ( 1 ) ( 1 / 35 - 36 ) . ( 2 ) ( ص / 359 ) ملحقه بآخر ( ( جوامع السيرة ) ) . ( 3 ) ( 3 / 344 ) , وانظر : ( ( غريب الحديث ) ) : ( 2 / 518 ) للخطابي , و ( ( الفائق ) ) : ( 4 / 102 ) للزمخشري .